رجال السلطة، من باشوات وقياد بمختلف مناطق المملكة، يتربون الاستفادة من عطلهم السنوية

تتجه أنظار عدد من رجال السلطة، من باشوات وقياد بمختلف مناطق المملكة، نحو استئناف الاستفادة من عطلهم السنوية، عقب مرحلة من الترقب ارتبطت بالانتخابات التشريعية وما فرضته من تعبئة ميدانية وإدارية.
وحسب معطيات متداولة في أوساط إدارية، فإن برمجة عدد من العطل السنوية جرى تأجيلها خلال الفترة التي سبقت الاستحقاقات الانتخابية، بالنظر إلى طبيعة المسؤوليات الملقاة على عاتق رجال السلطة، ومتطلبات التنسيق والتتبع الميداني لضمان السير العادي للعملية الانتخابية.
وشهدت المرحلة الانتخابية حضوراً مكثفاً لمختلف المصالح الترابية، التي اضطلعت بمهام مرتبطة بتتبع الإجراءات الإدارية والتنسيق بين المتدخلين، إلى جانب الحرص على استمرارية المرافق العمومية وضمان انتظام الخدمات المقدمة للمواطنين.
ومع انتهاء هذا الاستحقاق، يأمل المعنيون في إعادة ترتيب جداول العطل، بما يتيح لهم الاستفادة من حقهم في الراحة بعد فترة من الانشغال بالمهام المرتبطة بالانتخابات وتدبير الملفات اليومية، لاسيما في المناطق التي تتطلب حضوراً ميدانياً مستمراً.
وفي انتظار صدور التوجيهات أو القرارات الإدارية ذات الصلة، يظل استئناف العطل مرتبطاً بترتيبات التدبير الداخلي، وبما يضمن التوفيق بين استفادة الموظفين من إجازاتهم والحفاظ على استمرارية المرفق العمومي.



