السفينة “أمان” تصل إلى أكادير لدعم الاستزراع المائي وتعزيز الإنتاج السمكي بالمغرب

في خطوة تهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة في قطاع الصيد البحري المغربي، تستعد السفينة البحثية “أمان”، التابعة للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، للرسو قريباً بميناء أكادير، بعد أن انطلقت من إسبانيا. وتعد “أمان” واحدة من أحدث السفن المخصصة للأبحاث في مجالات الاستزراع المائي وتربية الأسماك، حيث ستسهم في تحسين الإنتاج السمكي وتطوير تقنيات جديدة تدعم الاستدامة البيئية.
تم تجهيز السفينة بأحدث التقنيات في مجال تربية الأسماك والأبحاث البحرية، والتي تتيح إجراء دراسات معمقة حول الأنواع البحرية المناسبة للزراعة المائية في السواحل المغربية، ما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي وزيادة الإنتاج المحلي. وتعكس هذه الخطوة استراتيجية المغرب لتعزيز الابتكار في قطاع الصيد البحري وجعله رافداً مهماً للاقتصاد الوطني، خاصة في ظل الطلب المتزايد على المنتجات البحرية.
يشكل وصول “أمان” إضافة نوعية للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، حيث سيتيح للمختصين والمشتغلين في هذا القطاع فرصة الاستفادة من قدرات السفينة التقنية لتطوير الاستزراع المائي، وتحديد السبل المثلى للاستدامة، مما سيساهم في المحافظة على الثروة السمكية وتعزيز الإنتاج البحري المحلي.



